هالاند يقود النرويج لدور الثمانية بكأس العالم على حساب البرازيل
06/07/2026
سيرياستيبس
تعادل هالاند مع كيليان مبابي وليونيل ميسي في صدارة قائمة هدافي البطولة، برصيد 7 أهداف لكل منهم.
سجل إرلينغ هالاند ثنائية في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني قاد بها النرويج إلى الفوز 2-1 على البرازيل بطلة العالم 5 مرات أمس الأحد والتأهل للمرة الأولى في تاريخها لدور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم.
وعلى رغم قلة مشجعيها بشكل كبير مقارنة بمشجعي البرازيل في المدرجات في إيست رذرفورد وظروف الطقس شديد الحرارة، تجاهلت النرويج الضجيج والحرارة، واستغل هالاند طول قامته البالغ 6 أقدام و5 بوصات ليسجل الهدف الأول بضربة رأس في الدقيقة 79 قبل أن يسدد كرة قوية من مسافة بعيدة مضيفاً الهدف الثاني.
ولم تمثل ركلة الجزاء التي سجلها نيمار في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني أكثر من تعويض ضئيل للبرازيل.
وأضاع برونو جيمارايش ركلة جزاء للبرازيل في وقت مبكر من المباراة، وفشل المنتخب في بلوغ دور الثمانية بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1990.
وتعادل هالاند مع كيليان مبابي وليونيل ميسي في صدارة قائمة هدافي البطولة، برصيد سبعة أهداف لكل منهم. وقال ستوله سولباكن مدرب النرويج "قلت للاعبين اليوم إنني لا أعتقد أن فرصنا متساوية، لكن لدينا فرصة جيدة إذا لعبنا بأفضل ما لدينا وكان لدينا لاعبون قادرون على حسم المباراة، وهو ما حظينا به".
وعلى الجانب الآخر، أصيب لاعبو البرازيل بصدمة شديدة إثر هذه الهزيمة المحرجة. وقال المدافع ماركينيوس "هذا أمر لا يمكن تفسيره. علينا أن نتحمل مسؤولية ما حدث حتى تتمكن الأجيال القادمة من البناء عليه".
هالاند يتألق مجدداً
سيطرت القمصان الصفراء على المدرجات دعماً للبرازيل، على أمل مشاهدة عرض رائع آخر من المنتخب. لكن الجماهير صُدمت بعد أن تألق هالاند مجدداً بشكل كبير ليقود النرويج إلى الفوز ويمدد أطول فترة صيام للبرازيل عن التتويج في تاريخ كأس العالم، إذ جاء لقبها الخامس في البطولة عام 2002.
وبدا أن الزخم في صالح البرازيل في البداية، إذ تسبب كريستوفر آجر في ركلة جزاء مبكرة بتدخل قوي مع ماتيوس كونيا بعد 13 دقيقة.
وبدت الجماهير البرازيلية في حيرة عندما تقدم جيمارايش لتنفيذ الركلة بدلاً من فينيسيوس جونيور، وتحول هذا الارتباك إلى إحباط عندما تحرك أوريان نيلاند حارس النرويج إلى اليسار ليتصدى لركلة الجزاء.
وقام سولباكن بتبديل الجناحين بعد الاستراحة، وأشرك أندريس شيلدروب وأوسكار بوب في خطوة منحت هالاند الدعم الذي كان يحتاج إليه لتقديم عرض رائع. واستفاد مهاجم مانشستر سيتي من طول قامته مقارنة بمدافعي البرازيل، وسجل الهدف الأول بضربة رأس إثر تمريرة عرضية رائعة من شيلدروب.
وبعد 11 دقيقة، هيأ شيلدروب الكرة مجدداً لهالاند الذي بدا منهكاً، لكنه استجمع ما يكفي من القوة ليطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، بينما ظهر مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي بوجه عابس في مقاعد البدلاء.
وقال هالاند "وصلت لذروتي أكثر من مرة في هذه البطولة، لكن بين الحين والآخر أصل إلى مستويات جديدة. إذا أتيحت لي فرصة أو فرصتان، فعادة ما أحول هذا إلى هدف. لا أعرف كيف أفعل هذا، لكن هذه هي طبيعتي. والأمر يتعلق بالتركيز".
وردت البرازيل بهدف بعد 10 دقائق من بداية الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجله نيمار من علامة الجزاء، لكنه لم يكن كافياً لإنقاذ البرازيل من وداع البطولة.
وتلتقي النرويج في دور الثمانية مع الفائز في مباراة دور 16 بين المكسيك وإنجلترا.
اندبندنت عربية
المصدر:
http://www.syriasteps.net/index.php?d=145&id=206359