سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/01/2026 | SYR: 16:45 | 19/01/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE

 رصد وجود برتقال لبناني في أسواق حلب…وأسعار الخضار والفواكه تحلق عالياً
26/04/2020      


سيرياستيبس:

قالها ببساطة بائع (بسطة) الفواكه في منطقة الرازي مع إبداء تأففه من غلاء أسعارها المرتفعة كونه يعمل لتأمين قوت يومه فقط: (البرتقال اللبناني بـ900 ليرة والموز المستورد أرخص من الفواكه المنتجة محلياً)، ما يطرح تساؤلاً محقاً عن أسباب وجود البرتقال اللبناني في الأسواق الحلبية لمنافسة الحمضيات المحلية التي تعاني سوء التصريف ويتعرض فلاحوها كل عام لخسائر كبيرة.

هذه المخالفة الواضحة في وضح النهار بجولة ميدانية على أسواق حلب لمعرفة أين وصلت بورصة الخضار والفواكه، التي- وإن سجلت بعض الانخفاض عن أسواق المدن الأخرى- إلا أنها تبقى مرتفعة قياساً بدخول المواطن الشهرية ,مع العلم أن العديد من المواطنين الذين التقيناهم أكدوا أنهم فقدوا مصدر رزقهم بسبب تداعيات الحرب ووباء كورونا.

حيث أكدت أم محمود أن أسعار الفواكه والخضار مرتفعة بنسبة كبيرة مقارنة بشهر رمضان الفائت وخاصة أنها لا تملك مصدر دخل ثابت بعد وفاة معيل أسرتها، لافتة إلى أنها تخلت كلياً عن العصائر التي كانت أساسيات على المائدة الرمضانية بسبب غلاء أسعارها الجنوني، فمن غير المعقول أن يباع سعر البرتقال بـ1000 ليرة, في حين كان في السابق بـ200 ليرة، والتفاح بـ1200 ليرة في حين كان لا يتجاوز سعره 500 ليرة في رمضان الفائت.

في حين عبر نصر الصابوني- تاجر مواد كهربائية بسخرية عند سؤاله عن أسعار الخضار والفواكه بقوله(مقبولة) ليستدرك بأنها نار ولا طاقة للمواطنين من أصحاب الدخل المحدود على تحمل أسعارها المرتفعة، محملاً مسؤولية ارتفاعها- مع أنها منتجة محلياً وليست مستوردة- إلى الحكومة بقوله: إذا كانت أسعار هذه المنتجات في صالات السورية للتجارة تباع بنفس أسعار السوق، فلا عتب على التجار أبداً.

بينما استغرب أحمد خيرو -موظف أن تكون أسعار المنتجات المستوردة -رغم غلائها كالموز- أرخص من المنتجات المحلية، فالموز يباع بين 1200-1500ليرة، والتفاح يباع بنفس السعر تقريباً ، مؤكداَ أنه يضطر إلى شراء الفواكه خلال شهر رمضان الكريم كونها تعد أساسية عند العائلة لكنه كأغلب المواطنين اكتفى بالقليل منها فقط.

باعة الفواكه والخضار وخاصة الذين يعملون باليومية عند أصحاب المحلات التجارية أو الذين يعملون على بسطات أو يعملون بنقل هذه المنتجات إلى المحلات التجارية حمّلوا تجار سوق الهال مسؤولية ارتفاع أسعار الخضار والفواكه، فالربح الذي يحققه من يعمل لتأمين قوت يومه ليرات قليلة، ليكون الضحية في لعبة التجار المواطن ومن يحاول الاسترزاق وتأمين لقمة عيشه.

تفاوت واضح

وقد لاحظنا اختلاف أسعار الخضار والفواكه بين منطقة وأخرى ومحل وآخر وحتى بين بسطة وأخرى، ليتفاوت سعر البرتقال بين 900 -1100 ليرة والتفاح بين 1000-1200 ليرة والموز بين 1200-1500 ليرة والفريز بـ900 ليرة، في حين كانت الأكي دنيا الأرخص بسوق الفواكه برصيد 700 ليرة، أما الخضار فسجلت 1000 ليرة للبندورة، و بين 800_900ليرة للباذنجان والفاصولياء والفليفلة ، والبصل بين 600-700 ليرة، بينما سجلت الكوسا السعر الأقل بـ300 ليرة.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق