سيرياستيبس:
ازدحام شديد شهده مجمع
أفاميا في اللاذقية منذ أكثر من أسبوعين بسبب الإقبال الكبير من قبل المواطنين على
شراء المواد الغذائية خوفاً من فقدانها بعد إعلان الحظر الجزئي و قبله
و أكد أصف بركات مدير
المجمع أن الازدحام قلّ عن السابق و الإقبال جيد بشكل عام ، ورغم وجود التشكيلة الواسعة
من الأدوات الكهربائية و الغذائية و المنظفات و البياضات و الأدوات المنزلية البلاستيكية
إلا أن الطلب لايزال يزداد على المواد الغذائية و المنظفات بكثرة ، مشيراً إلى وجود
خمسة قوارئ في المجمع تخفيفاً للازدحام
.
“تشرين” جالت بين أقسام المجمع ورصدت آراء المواطنين
الذين لم يكن معظمهم متقيداً بالتعليمات من حيث وضع الكمامات أوارتداء الكفوف.
وأكدت إحدى السيدات أن
سعر كيلو الفاصولياء اليابسة أرخص من السوق، حيث إنه يباع في المجمع بـ 1550 ليرة و
في السوق وصل إلى 1900 عند بعض التجار ولنفس الماركة، بينما أكدت المواطنة عفراء أنه
لا يوجد فرق يذكر في الأسعار بالنسبة للمنظفات مقارنة بأسعار السوق وبشكل عام أسعار
مختلف المواد الغذائية و غيرها ليست بعيدة كثيراً عن أسعار السوق ، و يوافقها المواطن
مصطفى علي بالرأي ويضيف : بالنسبة للمواد الغذائية و المعلبات فأسعارها مقبولة ولكن
ليس بالحد الذي يتكلم عنه المسؤولون ، كما أن من يملكون رواتب يستطيعون شراءها و لكن
من لا يملك راتباً للأسف لن يفكر أن يبتاع بهذه الأسعار، فضلاُ عن ذلك فإن الزيت غير
متوفر في المجمع وفي باقي الصالات. بينما يتوفر في السوق ويتحكم الباعة بأسعاره. حيث
وصل سعر الليتر إلى 1600 ليرة
.
وقال المواطن خليل محمود
_يعمل خياطاً وعمله متوقف حالياً : أسعار بعض المواد أقل من السوق. ولكن ليس كثيراً،
حيث لا يمكنني شراء أكثر من صنفين فليس لدي راتب. وتساءل لماذا لا يقدمون عروضاً لغير
الموظفين؟ ، وهذا ما أكدت عليه السيدة فاطمة التي أبدت استياءها من الوضع بشكل عام
متسائلة ماذا يفعل المتعطلون عن العمل وليست لديهم رواتب أمام هذه الأسعار التي تحتاج
إلى تخفيضها للنصف حتى يتاح لهم شراؤها؟ .
ليبقى سؤال الجميع عن
سبب عدم توافر الزيت ليس في المجمع وحسب بل في جميع صالات( السورية للتجارة) في المحافظة
، وماذا ينفع تواجد مواد على حساب مواد أخرى ولماذا تتواجد هذه المادة و بكثرة في السوق
و بأسعار مرتفعة ؟
من جهته قال مدير مجمع
أفاميا : المواد متوفرة بمختلف أنواعها و في حال فقدان إحدى المواد فهذا بسبب كثرة
الطلب عليها من قبل المواطنين و يتم تعويضها في اليوم التالي حسب وفرتها لدينا ، وحالياً
مادة الزيت غير متوفرة و سيتم توفيرها قريباً للمواطنين ، منوهاً بأن المؤسسة السورية
للتجارة تسعى لطرح تشكيلة واسعة من المواد الغذائية و الألبسة و الأدوات المنزلية والمنظفات
والقرطاسية و البياضات بأسعار منافسة للسوق المحلية وبأقل من 20 إلى 40 % ،و المواد
الغذائية أرخص بحوالي 30 إلى 40 % من أسعار السوق و لنفس الماركات، كما أن الأنواع
الموجودة في السوق متوافرة في المجمع. حيث إن سعر كيلو الذرة (البوشار) 825 ليرة في
المجمع ، و يباع في السوق 1100 ليرة ، و الفاصولياء اليابسة متوافرة بسعر 1550 ليرة
بينما وصل سعرها في السوق إلى 1850 ليرة وأرز أبو السيوف وبسمتي( كبسة) متوفر بسعر
830 ليرة ، بينما يباع في الأسواق و المحلات بـ 1500 ليرة .
و أشار إلى أن منتجات
مبقرة فيديو تلقى طلباً كبيراً من قبل المواطنين و هذا يعود لجودة المنتج من (اللبن
و اللبنة و القريشة و الجبن ) والأسعار المنافسة .
لافتاً إلى أن الكادر
في المجمع يقوم بعمله و يتم التقيد بالإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا .حيث
يتم التعقيم والتنظيف صباحاً و مساء ، وعن مدى التزام المواطنين بالتعليمات و الإجراءات
الاحترازية أكد أن البعض غيرملتزم بالتعليمات و يقوم الموظفون في الصالة بإرشادهم للتقيد
بالتعليمات من حيث ترك مسافة بين الأشخاص و التأكيد عليهم بضرورة ارتداء الكمامات حرصاً
على سلامتهم .
تشرين.
|