سيرياستيبس :
أحال الرئيس بشار الأسد مشروعي قانونين، الأول تضمن إلغاء المادة 548
التي تمنح العذر المخفف لمرتكبي جرائم الشرف في قانون العقوبات العام،
والثاني لتعديل البند التاسع من المادة الثانية من المرسوم التشريعي
المتعلق بإحداث صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية إلى مجلس
الشعب الذي أحالهما بدوره إلى لجنة الشؤون التشريعية والدستورية لجواز
النظر بهما دستورياً.
ونصت المادة 548 بحسب قانون العقوبات، التي تضمن مشروع القانون إلغاءها:
«يستفيد من العذر المخفف من فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخواته في
جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو
إيذائهما أو على قتل أو إيذاء أحدهما بغير عمد وتكون العقوبة الحبس من خمس
سنوات إلى سبع سنوات في القتل».
وفي بداية الجلسة أحيا المجلس أمس ثورة الثامن آذار فقال رئيسه حموده صباغ:
نحتفي اليوم بذكرى الثامن من آذار ثورة الجماهير بقيادة حزب البعث العربي
الاشتراكي التي قامت ضد الانفصال والهوان والتبعية.
وفي كلمة له أضاف صباغ: اليوم نحن أحوج ما نكون إلى الكثير من التبصر
والكثير من الاعتبار لأننا نواجه ما لم يواجهه شعب وجيش وقائد في العصر
الحديث، فهل كان من الممكن أن تتكالب علينا كل قوى الهيمنة والصهيونية
وأتباعها من المرتزقة السياسيين والإرهابيين لو لم يكن يوم الثامن من آذار
قبل سبعة وخمسين عاماً بداية ثورة تغيير حقيقية؟ وهل كان من الممكن أن يظهر
الشعب السوري هذا القدر من التصدي الذي يصل إلى حد المعجزة لو لم تكن ثورة
آذار قد انتصرت على نفسها يوم التصحيح بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد
ففتحت بذلك الأفق الواسع في بناء دولة مستقلة استقلالاً حقيقياً.
ولفت صباغ إلى أنه هيهات أن يحقق الإرهاب المتوحش وداعموه أهدافهم في
مواجهة شعب يقوده صانع تاريخ ومحقق الانتصار تلو الانتصار الرئيس بشار
الأسد، ومضيفاً: هيهات أن يستطيع أشباه البشر مثل الطاغية
العثماني«أردوغان» النيل من شعب انتفض ضد أجداده الطغاة فطردهم من أرض
سورية المقدسة، ومن ثم داخل عدد من أعضاء المجلس إحياء لهذه الذكرى.
وأقر المجلس مواد مشروع قانون غرف التجارة لتبقى المواد التي تمت إحالتها
إلى لجنة الطاقة والشؤون الاقتصادية لمناقشتها من جديد وإعادة صياغتها،
فعقدت اللجنة أمس اجتماعاً لمناقشة المواد المعادة إليها وعرضها ثانية تحت
القبة لإقرار المشروع بشكل كامل.


