سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/01/2026 | SYR: 11:47 | 15/01/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 البدء بتشكيل جيل الأبطال الجديد عبر مبادرات رئاسية عنوانها الوفاء ورد الجميل
لتسديد قروض الشهداء والجرحى .. وتعيين المسرّحين .. أبعاد إنسانية ووطنية واقتصادية
02/02/2021      



الاسد مع امهات وجرحى الجيش

 


خاص لسيريا ستيبس – علي محمود جديد

في مبادرةٍ طيبة ذات أبعادٍ وطنية واجتماعية وحتى اقتصادية أيضاً، وجّه السيد الرئيس بشار الأسد بتسديد قروض جميع جرحى العمليات الحربية من الجيش والقوات المسلحة والقوات الرديفة ممن لديهم نسبة عجز من 40 حتى 100 بالمئة.

وتشمل عملية السداد تلك، جميع قروض جرحى العمليات الحربية الذين أصيبوا قبل 31- 12- 2020، واقترضوا من أي من المصارف العامة قبل تاريخ 31- 12- 2020 على أن يتحمّل صندوق الشهداء والجرحى تسديد قيمة هذه القروض بما لا يزيد عن خمسة ملايين ليرة للجريح.

ويستفيد من هذه العملية آلاف الجرحى من العسكريين وقوى الأمن الداخلي وجرحى القوات الرديفة، وتتجاوز قيمة القروض التي سيتم تسديدها عدة مليارات ليرة سورية.

واستناداً لتوجيهات الرئيس الأسد، سيتم تزويد جميع المصارف العامة (تجاري، عقاري، تسليف، زراعي، صناعي، التوفير) بأسماء جرحى العمليات الحربية ممن لديهم نسبة عجز من 40 إلى 100 بالمئة، لتقوم تلك المصارف بتحديد الجرحى الحاصلين على قروض وتسديد قيمة قروضهم بالكامل.

وسوف تتولى وزارة المالية بالتنسيق مع وزارة الدفاع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتنفيذ توجيه الرئيس الأسد دون الحاجة للمراجعة من قبل الجريح لأي مصرف أو قيامه بأي إجراءات من قبله.

إنها حالة من حالات الوفاء ورد الجميل ولو بشكلٍ رمزي، فمن ضحى بدمائه، وأبلى في بطولاته معرّضاً حياته للخطر من أجل حماية وطنه وناسه يصير من الصعب أن يُكافأ، ولكن تقدير هذه التضحيات تبعث في نفوس المضحّين الارتياح والأمل، وتُشعرهم أن الوطن الذي ضحّوا من أجله فإنه بالفعل يحتضنهم ويرعاهم .

كما أن هذا التوجيه الكريم من السيد رئيس الجمهورية له أبعاد اجتماعية إيجابية قد لا تظهر إلاّ بشكلٍ غير مباشر، فهؤلاء الجرحى الأبطال كانوا سيلتزمون بتسديد القروض، ما ينعكس على حياتهم المعيشية، وقد يقعوا بأزمات اجتماعية واقتصادية صعبة جراء اضطرارهم للتسديد وحرمانهم من احتياجات ضرورية، فجاء التوجيه الكريم كطاقة فرجٍ تسهّل عليهم مصاعب الحياة قدر الإمكان.

وهذه المبادرة الطيبة لم تتوقف عند الجرحى وحدهم، إذ كان من الطبيعي الالتفات إلى من ضحى بدمه وروحه وحياته كلها فداء للوطن، إلى أولئك الشهداء الأبرار ( أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ) فقبل نحو نصف شهر أيضاً وجّه السيد رئيس الجمهورية بتسديد كافة ‏القروض الممنوحة سابقاً للشهداء في مختلف البنوك والمصارف العامة على تنوّعها، ‏سواء كانت قروضاً كبيرة ومتوسطة أم صغيرة في كل المحافظات السورية.

إنه الشهيد الكريم الذي لا يجاريه كرم، ولذلك على الرغم من ضخامة هكذا تسديدات فهي تبقى رمزية أيضاً، مع الاحتفاظ بتلك الأبعاد الإنسانية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية، وقد تم تسديد قروض الشهداء ‏من خلال صندوق الشهداء والجرحى، حيث شملت عملية التسديد المئات من المقترضين من الشهداء، على مساحة الجغرافيا ‏السورية، وقد جرت تصفية لكل القروض المالية التي كان يتوجب تسديدها من ‏قبل ذوي الشهداء، ويتم إبلاغهم تباعاً بأن لا ذمم مالية عليهم بعد الآن، وأن كامل القرض تم ‏تسديده.

وإن كانت هذه هي المبادرة الأضخم، فهي لم تكن الأولى من نوعها، ففي عام 2018 أصدر السيد الرئيس بشار الأسد ‏مرسوماً أعفى بموجبه الشهداء والمصابين بعجز كلي بنسبة 80 بالمئة فما فوق من الديون المترتبة بذمتهم من قروض ذوي الدخل المحدود لدى المصارف العامة بما لا يزيد على مليون ليرة سورية.

جيل الأبطال الجديد

الأمور تسير في سورية وكأنها بدأت تشهد تشكيل جيلٍ جديد من الأبطال، فالعناية الرئاسية لم تقتصر فقط على الشهداء وذويهم وعلى الجرحى، بل امتدّت لتشمل في ظلالها جميع الذين ساهموا بالدفاع عن هذا الوطن، فبالأمس نجح أكثر من 10 آلاف من المسرحين من الخدمة الالزامية والاحتياطية في أكبر مسابقة مركزية ليدخلوا وظائفهم خلال الفترة المقبلة بمختلف الاختصاصات المهنية والعلمية وفي جميع المحافظات السورية من حملة الشهادات الجامعية والمعاهد والبكالوريا.

وهذه الخطوة تأتي ضمن توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد – مثلما أوضحت وزارة التنمية الإدارية – لدعم وتمكين المسرحين وتأمين وظائف لهم بعد تسريحهم.

وكان قد تقدم للمسابقة عشرة آلاف و136 مسرحاً نجح منهم عشرة آلاف و76 مسرحاً وسينخرط الناجحون في وظائفهم التي اختاروها بأنفسهم وفق اختصاصاتهم العلمية ومؤهلاتهم المهنية حسب نظام مفاضلة للاختيار بين ثلاثة اختصاصات من الوظائف على أن يكون إعلان النتائج للتعيين في منتصف شباط الجاري، ونحن نعتقد أن الستين مسرّحاً من الخدمة العسكرية الذين لم ينجحوا بهذه المسابقة لن يُتركوا بلا عناية إلاّ إن كان هناك ما يمنع من قبلهم هم، لأنهم من جيل الأبطال الذين يستحقون كل عناية وتقدير..

كما أن الأمر لا يقتصر على هؤلاء العشرة آلاف مسرّح، إذ من المقرر أن تصدر قريباً أيضاً نتائج اختبارات العسكريين المسرحين الذين خاضوا مسابقتهم للالتحاق بوظائف ضمن فئات العمل الثالثة والرابعة والخامسة ومن المتوقع أن يصل عدد الناجحين من تلك الفئات إلى أكثر من 18 ألف مسرح.

حقاً يبدو إنه جيل الأبطال، فهؤلاء الأبطال الذين دافعوا وجرحوا واستشهدوا من الإنصاف أن يكون لهم الأولوية في خيرات هذا الوطن هم وذويهم، بعد أن تمكنوا من صيانة الوطن والدفاع عنه والاستبسال في سبيله.

كان الكثير من المسرحين والجرحى يتحدثون عن سنوات عمرهم الطويلة التي قضوها في القوات المسلحة يدافعون ويقتحمون، وكانت في أحاديثهم تتضح ملامح القلق من مستقبل قد يكون مجهولاً، غير أن هذه المبادرات الرئاسية الطيبة والكريمة ستقيهم من ذلك القلق، وسيكونون قادرين على الحياة بكرامة، ولن يكونوا عبئاً على أحد، فهذه المبادرات تضعهم مجدداً أمام عقدٍ اجتماعي بالغ الأهمية والمعنى، ليتحولوا بعد حين إلى عناصر تساهم بقوة في إعمار البلاد، كما ساهموا بالدفاع عنها والاستبسال لأجلها.

 

 

 

 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس