سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/07/2026 | SYR: 02:43 | 13/07/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

 مازن حقي القادم من باريس يكتب .. هذا ما رأيته وماشعرت به في دمشق ..
13/07/2026      


 


سيرياستيبس : 
عندما زار الرئيس الفرنسي دمشق قبل أيام , كان لنا لقاء مع رجل الأعمال السوري " مازن حقي " , كان مفعما بالحيوية والأمل و كلامه يؤكد يقينه بأن البلاد قد أصبحت فعلا على عتبة التغيير الذي سينقلها نحو الأفضل اقتصادياً وخدمياً .. لم تفارق وجهه الابتسامات التي لم تنقطع بينما كان يصر أن يجعل حديثه ممزوجا بالفرح .. الفرح الشخصي فهو كان في غاية السعادة أنه عاد أخيراً الى بلده بعد غيبة طويلة " في الحقيقية كان يبدو أنه مشتاق  جدا للعودة الى دمشق " .. والفرح لوطنه الذي يستعد للخروج الى المستقبل
 
في منشور له يظهر مازن حقي  كيف رأى بلده وكيف يتمنى أن يراها .. 
يقول رجل الأعمال السوري - عضو مجلس الاعمال السوري - الفرنسي 
منذ دخول المطار دون رهبة و لا خوف و الشعور بالارتياح لعدم رؤية الوجوه الكالحة من العسكر و المخابرات ، ثم مظاهر الحياة الطبيعية في مطاعم و مقاهي دمشق المكتظة بالمرتادين ، و طبعا لقاء الأهل و الأصدقاء كلها لحظات مميزة كنت أظن انها لن تحصل أبدا لما تبقى لي من عمر .

حضرت زيارة الرئيس الفرنسي و المهم فيها هو اهتمام العالم بسوريا و الأمل الذي يسودها باقتراب انفراجة اقتصادية منتظرة منذ زمن بعيد ، و ترقب الناس بان موعدها اقترب بعد اجتياز عقبات تسعى الحكومة جاهدة لتذليلها ، 
و كانت فرصة للتعرف على بعض المسؤولين الجدد و هم ناس مهذبين و متواضعين بعيدين كل البعد عن صورة "المسؤول" في العهد البائد . كنت قابلت بعضهم في الرياض قبل ذلك و قد تغير مفهوم رجل السلطة تماما من رجل متغطرس إلى موظف في خدمة الشعب . 

عناصر الامن لطاف و تعاملهم مع أفراد الشعب تعامل راق و لا تدخل في الشؤون الخاصة و لا في أنماط الحياة .

تحسن كبير في خدمة الكهرباء …

اماً السلبيات فهي ان المدينة متهالكة يلزمها جهود بلدية جبارة لإزالة الكثير من الاذى البصري على الواجهات و اسطح العمارات ، و السير طبعا كارثة و خاصة عدم الالتزام بقواعد السلامة مثل الحزام و قطع الطرقات بشكل عشوائي و الاذى السمعي بسبب الزمور المزعج و أصوات الموتوسيكلات ذات مخارج العوادم المثقوبة ، 
ما عدا حي المالكي و ابو رمانة فكل مكان يعتبر عشوائي حتى يعفور التي تعتبر "بفرلي هيلز" دمشق شكلها كعشوائية الأغنياء !
طبعا موضوع رمي الأوساخ صادمة خاصة عندما تتجول في احياءً دمشق القديمة الرائعة و تجد أكوام من الزبالة و انت تسعى جاهدا للمشي بين السيارات و الموتوسيكلات ..
ظهرت عادة جديدة و هي ركن السيارات على صفين اوثلاثة و ترك رقم الهاتف عليها لكي تتصل بصاحبها ليخلي الطريق عندما تكون سيارتك محاصرة !!

طبعا ستين سنة من الفساد و القمع و حكم الأوباش لا يمكن ان يمحى بأشهر قليلة و لكن الأمل كبير بتحسن سريع و هذا أجمل شعور عند المغادرة


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس