سيرياستيبس كتب الاعلامي أسعد عبود: اعلنت الحكومة المؤقتة عن برنامج جديد لاعطاء المعاشات التقاعدية لعدة فئات
من مستحقيها ، وأشارت إلى أن العمل بدأ فورا لاعداد قوائم المستحقين و
المشمولين .. و رغم انها خطوة متأخرة ، إذ المستغرب تأخير المعاشات
لمستحقيها حتى اليوم ، لكنها تأتي نسمة باردة على الأنفس المحروقة بالهم و
النار و التي تتحداها لقمة الخبز .. إلا أنه مسعى طيب لتحسين واقع وصل إلى
اشد و أعلى درجات السؤ . خطوة يستحق الغلابة على ما بهم من غلب التهنئة إن كانت اقتربت فعلا من أيديهم .. و إحساسي انها اقتربت فعلا .. وقبل التهنئة للمستفيدين ، نهنيء
الحكومة نفسها .. فهذة ضربة معلم لحصد الاعتبار الشعبى .. و مسعى خير ضروري
جدا .. يأتي بعد قرار زيادة المعاشات التقاعدية بنسبة 200 % .. الذي مضى
عليه نحو عام و وعدوا ب 200 % أخرى .. ينتظرها الجميع وهي جد ضرورية ..
و ما زال الوعد بمتابعته قائما .. محصلة هذا و ذاك لا يؤذن بالاستراحة .. و لا يمحي من الأذهان سؤالا لجميع
الملتزمين بالحكومة و عملها و انشاء الله تكون نسبتهم هي الاكبر .. هو
سؤال يقول : هل أنتم راضين عن الواقع الذي وصلناه بعد سنة و ربع السنة من جرس طال
رنينه يزعم اننا الى سنغفورة او السعودبة ماضين .. و ترانا عند ابسط من ذلك
بكثير نراوح و مطلوب منا أن نعود لسماع الخطابات .. و نحن مللنا .. ولا
ننتظر لا سنغفورة و لا السعودية .. بل ننتظر سوريا .. بلدنا .. و نتنازل عن
الأبراج و المدن السياحية .. و ناطحات السحاب .. و نطلب ضروريات الحياة ..
ضروريات الحياة لنحيا ،و ضروراتها لنمضي في المسيرة .. نحن ننتظر مشاريع
البنية التحتية استعدادا للمضي في مسيرة الاستثمار .. و إذ تطالعنا معضلة
فاتورة الكهرباء ، ترتج من حولنا الدنيا و يختش في ارواحنا الأمل .. هل
بعقل أن تختصروا كل ما قلتوه و تكلمتم عنه بمعضلة فاتورة الاستهلاك المنزلي
من الكهرباء .. ؟! هل في بلدنا فعلا جهة حكومية أو رسمية أو تخطيطية
يرضيها ما نحن عليه ..
لذلك و إذ من حولنا تشتد شربكة
الخيوط الى حد المسافة الضيقة ما قبل فقدان الامل يجيء التوجه الجديد
المعلن حول المعاشات التقاعدية فننتعش قليلا و نمدد انتظارنا :
اولا .. للزيادة الموعودة في الرواتب و المعاشات .. و ..
ثانيا .. و يصح أن يكون أولا .. اعادة النظر في تسعيرة الاستهلاك الكهربائي
المنزلي . و بين الاول و الثاني ثمة علاقة منظورة و قائمة .. هي علاقات
حياة المواطن و ما الذي يقدر عليه .. هكذا والدنيا تطحن و تتطاحن .. نطلب في سورية من الحكومة و نسعى معها لفرص
جديدة في الحياة علها تنهي هذا السأم القهري - إن صحت تسميته - مع. الفقر
الذي لم يعد استنتاجاةتحليليا بل هو حقيقة قائمة .. و الخوف كل الخوف من
تماديهةالى حد الجوع .. !! .. لا نريد أن نسودها و الدنيا قادمة عل عيد
الفطر السعيد الذي بنتظره ملايين الناس بجيوب فاضية .. و أخشى أن نسبة
كتيرة منهم ليست جيوبهم وحدها الفاضية ، بل معدهم كذلك ..
دعونا نوكل الله على ما هو قادم و ما هو ممكن .. و نتجه لتمثيل الفرح مع
المتقاعدين الذين يحالون إلى المعاش اليوم أو غدا .. و نفرح مع الاطلالة
الموعودة للفطر السعيد ..
As.abboud@gmail.com
|